وزير الطاقة يعلن شرائح مازوت مدعومة جديدة بأسعار 115 و150 ليرة، مع استمرار المازوت القياسي بـ175 ليرة وسط ارتفاع عالمي قياسي بأسعار المشتقات.
أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير، خلال مؤتمر صحفي عقده بدمشق مع رئيس الشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، عن طرح شرائح جديدة من مادة المازوت بأسعار متفاوتة حسب الاستخدام.
الشريحة الأولى مدعومة بسعر 115 ليرة سورية لليتر، وتوجه أساساً للتدفئة والزراعة والفئات المستحقة للدعم. وأوضح البشير أن هذا النوع إنتاج محلي من مصافٍ كهربائية أُعيد تشغيلها بطاقة تصل إلى 35 ألف برميل من النفط الخام، ما يجعل تكلفته أقل بسبب انخفاض المواصفات.
الشريحة الثانية بسعر 150 ليرة، مخصصة للنقل والاستخدامات الإنتاجية والخدمية. أما المازوت القياسي فيستمر بيعه بسعر 175 ليرة لليتر، رغم أن تكلفته على الشركة السورية للبترول تبلغ 206 ليرات بحسب قبلاوي — ما يعني أن الدولة تتحمل جزءاً من الفارق في جميع الأنواع المطروحة.
وبرر الوزير القرار بظروف استثنائية تمر بها أسواق الطاقة عالمياً، مشيراً إلى أن طن المازوت وصل إلى 1590 دولاراً للمرة الأولى في تاريخه، إضافة إلى توقف مصفاة بانياس لعملية تأهيل شاملة رفعت مؤقتاً الحاجة لاستيراد مشتقات جاهزة بأسعار مرتفعة.
وكشف قبلاوي أن الشركة تشتري نحو 140 مليون دولار شهرياً من غاز توليد الكهرباء، وأن تراكم ديون الكهرباء وخسائر المشتقات أثّر في الإنفاق الاستثماري للقطاع.